ومع ذلك، الجزء الخاص حقًا في هذا الجهاز هو المكون المعروف باسم المبادل الحراري. نحن بحاجة إلى جهاز يمكنه نقل الحرارة (مبادل حراري). في هذه الحالة، يسمح للمجفف بالبقاء ساخناً أثناء تجفيف المواد داخله. وهذا مهم جدًا لأن كلما كانت الهواء أكثر دفئاً، كان بإمكانه تجفيف حبيبات البلاستيك بشكل أفضل.
في مجفف سرير السوائل PVC، يعمل كفرن صغير داخل الجهاز نفسه ويُعرف بمبدّل الحرارة. يسحب الهواء البارد من الخارج ويدفئه. يقوم بذلك عن طريق إعادة تدوير الحرارة من الهواء الساخن الموجود بالفعل في المجفف. هذا يمكّن المجفف من الأداء بشكل أفضل، حيث لا يحتاج إلى استهلاك الكثير من الطاقة لتدفئة الهواء الجديد في كل دورة.
يتكون المُبادل الحراري من أنبوبين واقفين جنبًا إلى جنب. الأنبوب الساخن مسؤول عن الهواء الساخن والآخر مسؤول عن الهواء البارد. بينما يتدفق الهواء الساخن عبر أحد الأنابيب، يتم نقل بعض حرارته إلى الهواء البارد في الأنبوب الآخر. ثم يعود الهواء الساخن إلى المجفف حيث يقوم بتجفيف المواد بشكل أكبر. هذا يجعل الجهاز ذكيًا وسريعًا للغاية في أداء عمله.
بفضل ميزة المُبادل الحراري المدمج، تقدم شاندونغ تيانلي مجفف سرير السوائل PVC بنظام تسخين ممتاز. يمكّن هذا النظام الجهاز من الأداء بشكل استثنائي وتقديم مواد مجففة ذات جودة عالية، حتى أثناء تشغيل الجهاز بكامل طاقته خلال الوظائف الكبيرة.

مقارنةً مع مجففات أخرى ذات طابع حسي، فإن وظيفة تبادل الحرارة في مجفف سرير سائل PVC تعتبر ميزة كبيرة. فهي ليست وسيلة لتوفير الطاقة والمال فقط، بل تضمن أيضًا أن المواد التي سيتم تجفيفها تحتفظ بدرجة حرارة ثابتة. يعتبر استقرار درجة الحرارة أمرًا حاسمًا لإنتاج منتجات ذات جودة واتساق ستُرضي المستهلكين.

كما أن هذا النظام لنقل الحرارة يمكّن المجفف من معالجة مواد قد تكون حساسة للحرارة. يمكن أن تتضرر بعض المواد إذا ارتفعت درجة حرارتها بشكل مفرط. التدفئة المسيطر عليها، بالاشتراك مع مبادل الحرارة في النظام الذي يبقي الهواء ساخناً، يمكن حتى تجفيف الأشياء الحساسة دون إلحاق الضرر بها. وهذا يعني أن الشركات يمكنها استخدام نطاق أوسع من المواد.

أخيرًا وليس آخرًا، جهاز تجفيف السرير السائل PVC من شركة شاندونغ تيانلي هو خيار صديق للبيئة للأجهزة الصناعية التي ترغب في أن تكون لطيفة ومراعية لأم الأرض. يحتوي هذا الجهاز على مبادل حراري موفر للطاقة، مما يسمح له باستخدام طاقة أقل. بهذه الطريقة، يستهلك الجهاز طاقة أقل ويسبب تلوثًا أقل وغازات دفيئة أقل، وهو أمر رائع لكوكبنا.